محمد جواد المحمودي
57
ترتيب الأمالي
( 3 ) « 3 » - حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار رحمه اللّه قال : حدّثنا أبي ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن جميل بن دراج ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « أصل الإنسان لبّه ، وعقله دينه « 1 » ، ومروءته حيث يجعل نفسه « 2 » ، والأيّام دول ، والناس إلى آدم شرع سواء » . ( أمالي الصدوق : المجلس 42 ، الحديث 9 ) ( 4 ) « 4 » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثني حنظلة بن زكريّا القاضي التميمي بقزوين ، قال : حدّثنا محمّد بن عليّ بن حمزة
--> السادس : أن يكون استفهاما إنكاريا في الفقرتين : أي أتظنّون أنّ عقول النساء في جمالهنّ فمن ثمّ تميلون إلى الجميلة ولا تسألون عن عقلها ، ليس الأمر كذلك ، بل العقل ينفكّ عن الجمال فيوجد كلّ منهما بدون الآخر ، فينبغي أن لا تكتفوا فيهنّ بالجمال بدون العقل ، بل يكون الغرض الأهمّ عندكم العقل ، ويكون الجمال مقصودا بالتبعيّة ، لا بالإصالة ، ويؤيّد ذلك ما ورد من النهي عن تزوّج المرأة لأجل مالها أو جمالها ، وفي الفقرة الثانية كأنّه عليه السّلام يقول : أتظنّون أن جمال الرجال في عقولهم وحدها ، ليس الأمر كذلك ، بل لا بدّ من وجود العلم والدين والصلاح والكرم والمروة وغير ذلك من صفات الجمال . ( 3 ) - وأورده علي بن مهدي المامطيري في نزهة الأبصار : ص 365 ، ح 269 ، والحرّاني في قصار كلمات أمير المؤمنين عليه السّلام من تحف العقول : ص 217 ، إلّا أنّ فيه : « الإنسان لبّه لسانه . . . » . وأورده الفتّال في عنوان : « ماهيّة العقول وفضلها » من روضة الواعظين ص 4 . وانظر الأشعثيّات : ص 150 كتاب السير والآداب ، باب التقوى وحسن الخلق . ( 1 ) في نسخة : « أصل الإنسان لبّه وعقله ودينه » . ( 2 ) وبعده في تحف العقول : « والرزق مقسوم ، والأيّام دول . . . » . ( 4 ) - وروى نحوه أبو عليّ محمّد بن محمّد بن الأشعث في الأشعثيّات : ص 150 كتاب السير والآداب ، باب التقوى وحسن الخلق .